ابن رزين التجيبي
268
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
ويترك حتى يبرد ، ويكور كورا متوسطة ويوضع الجميع في قدر جديدة كبيرة ويلقى عليه من مسطار العنب الحلو ما يغمره بثلثي شبر ، ويوضع في القدر عشر من ورق الأترج وخرنوب وسفرجل وتفاح وصنوبر وعود بسباس ويكون ما بين غطاء القدر والمسطار مقدار ثلثي شبر ، ويطبع على فم القدر بطابع محكم وتترك فيه ثقب لخروج النفس منه ، ويبيّت القدر فيه ليلة بكاملها على بعد من النار ثم يصفى ويوضع المري في إناء مزجج ويختم عليه بزيت كثير احتياطا عليه . 8 - نوع آخر من مري المسطار : يعجن ثلاثة أرطال من دقيق القمح عجنا قويا ويطبخ في الفرن طبخا شديدا حتى يسود ، ثم يدرس جشيشها ويوضع في قدر مع قدح واحد من المسطار ، ورطل غير ربع من الملح ، ويغطى القدر بغطاء مثقوب ، ويوضع مع المسطار سفرجل وبزر بسباس وشونيز وقبضة من صعتر وورق أترج وعسل - لمن أراد أن يكون فيه حلاوة - ويبيت القدر في الفرن ، ثم يصفى ويخثر ، فإن كان ناقص الملح يزاد فيه الملح ، وإن كان صفيقا صبّ في صحاف ووضع للشمس ، أو يطبخ على النار حتى يتخثر ، ويوضع في آنية مزججة ويرفع ، ثم يعاد الثفل إلى القدر مع ملح وماء ويبيت في الفرن ليلة كما ذكر ، ثم يصفى ويصرف . 9 - نوع آخر منه : تخلط ثلاثة أمداد من دقيق القمح أو الشعير بالسواد مع مد ونصف من ملح ويعجن من ذلك خبز عجنا قويا ويطبخ في الفرن حتى يشتد احمراره ويدرس حتى يصير دقيقا ، ويوضع الدقيق في قدر كبيرة مع مقدار خمس وعشرين رطلا من مسطار حلو وقبضة من صعتر وربع رطل من عود بسباس وورق أترج وكزبرة يابسة « 1 » وشونيز ويطبخ على النار حتى يذهب نصف
--> ( 1 ) بتر .